رؤية معمارية جديدة

افكار ونظرات ومشاريع مهندسة معمارية

بحيرة ساوة



 
بحيرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.! -
 
 

بحيرة في عمق صحراء قاحلة، تحيطها الرمال من كل صوب.. لم تكن ظاهرة للعيان، فلا يكاد يبصرها قاصدها إلا حينما يصبح على أعتابها.. نامت، فغفت في قاعاها أسرار الزمان الغابر، الذي يرفض أن يسبر عن أغوارها!

خلف تلك السدة الغريبة الهيئة، والتي تشبه إلى حد كبير السياج الذي يعلو قرابة الخمسة أمتار،
لا شيء يوحي لك بالحياة سوى بقايا أسرار تختزنها قاع تلك البحيرة التي حار في ألغازها أعتى العلماء .. إنها بحيرة ساوة، التي لا شيء يوحي لك بالحياة عندها، سوى بقايا تلك البنايات المهدمة، التي تم تدميرها وتخريبها على يد المحتلين الأميركان، فما أغربه من مكان وما أغربها من بحيرة، وما أبشعه من محتل
.!

مشهد ومنظر يندر وجوده، وما أروعه من مشهد، بحيرة تمتد لمسافة بعيدة، وبطول عدة كيلومترات، وعند نهاية البحيرة، وقفت الشمس، لتضيف إلى منظر البحيرة جمالاً، لا يمكن وصفه، وهي تكاد تغرق في نهاية طرفها الثاني.
بحيرة ساوة لها وقع على النفس شديد، فهي تقع في منطقة صحراوية ووسط بحر من الرمال، وهي تبعد قرابة الثلاثين كيلو متراً جنوب غرب مدينة السماوة
، مركز محافظة المثنى
.

معجزة إلهية، عجز العلم عن تفسير سرها المحير، حتى باتت طلسماً يحتار فيه العلماء...... يسميها أهل الجيولوجيا ساوة الغريبة، نسبة إلى غرائبها، وساوة العجيبة، تعبيراً عن عجائبها، ويطلقون عليها ساوة الجميلة، فيشبهونها بذلك بامرأة فائقة الجمال.. أودعها الخالق سر الخلود الأبدي في ذاكرة التاريخ، فأصبحت سراً منسياً على مر العصور، خالفت مياهها موازين المنطق، وغادرتها سمات الجغرافية على استحياء، ورفضت الخضوع لمنطق الجيولوجيا، وتحدت كل المفاهيم الفيزيائية، فظلت متمردة على كل قوانين الطبيعة. تعد بحيرة ساوة من أهم المعالم المميزة في العراق، وفي العالم اجمع، وذلك لتكوينها الفريد إلى جانب الظواهر الطبيعية التي صاحبتها..

شكلها يشبه ثمرة الكمثرى، وعند النظر إليها من الجو توحي لك بأنها بطة تبحث عن حياة في وسط الصحراء.. مساحتها الكلية تبلغ أثني عشر كيلو متراً مربعاً ونصف، ويتحول عرضها إلى نصف كيلو متر في أضيق منطقة. أما طولها فيبلغ قرابة الخمسة كيلومترات، وعرضها في أوسع منطقة فيها يبلغ الكيلو مترين.

هذه البحيرة التي تستقر في فوهة كأنها فوهة بركان، عُرفت منذ أربعينيات القرن الماضي كمنطقة سياحية، وتوافد عليها الزائرون، الذين تزايد عددهم بمرور الأيام بعد أن أخذت قصص عجائبها وغرائبها تتداول على الألسن، فشيدت قربها المطاعم التي تم تصميمها على شكل خيام جميلة، والمناطق الترفيهية، والشقق السكنية المعلقة، والكثير من الخدمات لزوارها، حتى طالتها يد المحتل، ليحول كل ذلك إلى أنقاض، وإلى كومة أطلال، وأثراً بعد عين، حقداً منه على كل جميل في أصقاع وادي الرافدين التي حباها الله بالكثير من الخيرات، حتى باتت مطمعاً للمحتلين على اختلاف أشكالهم!

من أغرب البحيرات في العالم، تقع وسط صحراء مترامية الأطراف.. مجهولة المنشأ والتاريخ، يعدها العلماء ظاهرة تستحق الدراسة، ويعتبرها الفرس لعنة أبدية لارتباطها بارتجاج واهتزاز إيوان كسرى، وانطفاء نار المجوس، والمسلمون يعدونها مقدسة، كونها فاضت يوم مولد الرسول، ويقال أنها كانت منبع تدفق المياه الذي أغرق الأرض في عهد سيدنا النبي نوح (عليه السلام)، ثم عادت هذه البحيرة فابتلعت المياه من جديد بإذن الله، فيما ينسبها البعض إلى إنها من علامات قيام الساعة، حيث جفاف ماؤها واحد من تلك العلامات، أما اغرب ما قيل عنها بأنها كائن حي، يحس ويتألم، ولكنه لا ينطق، فان نطق فإنما ينطق غرابة!!

حيكت عنها الكثير من الأساطير، ونسج حولها الناس خيوط الخرافات، حتى أمست أغرب معالم العراق، بل والعالم! وتميزت بأنها ظلت عصية على التفسير، حتى أن البعض يراها واحدة من أفلام الرعب أو الخيال العلمي، ويذهب البعض إلى أكثر من ذلك، فينظرون إليها على أنها أعجوبة ثامنة كان يجب إضافتها إلى عجائب الدنيا الشهيرة.
ذكرها المؤرخون والرواة كثيراً، فقد روي عنها إنها أفاضت الماء يوم ميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث يقال انه وفي الليلة التي ولد فيها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، اهتز إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وخمدت نار فارس، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، إلى جانب أن بحيرة ساوة قد فاضت.

هذه البحيرة التي تسكنها الأشباح اليوم، كما يقال، ضاع العلماء في تفسير تكوينها ومصادر المياه التي تغذيها، فأحتار الخبراء في سرها ولم يعثروا على حل لغموضها، فهي لا مجرى مائي لها، وذلك أول غرائبها، فلا عيون ماء تغذيها، ولا مجرى سطحي يزودها بالماء.
أعتقد بعض العلماء أن هنالك ينابيع مجهولة تغذيها، ولكن تكون قاعها من الصخور الصلدة، إضافة إلى كون مستوى المياه فيها ثابت، رغم مرور الزمن، فند هذه النظرية، فكيف تتناسب ما تضخّه هذه الينابيع المجهولة مع نسبة التبخر طيلة هذه القرون، كما أن هذه الينابيع، إن وجدت، لا تجد تفسيرا لها، ولاستمراريتها المنتظمة، وسرّ وجودها في هذه الصحراء القاحلة المترامية الأطراف..

ولكي لا تتسرب هذه المياه، وتذوب في رمال الصحراء، كوّنت لنفسها تلقائيا حواجز كلسية، لا يعرف من أين أتت بها هي عبارة عن سياج يحيط بها، لا يُعرف كيف نشأ، أو كيف تكون، أو كيف أوجد نفسه، وما يميز هذا السياج الكلسي هو احتواءه على ظاهرة الكهوف التي تنتشر على طول كتفها، وتبلغ مساحة هذه الكهوف مابين المترين إلى الثلاثة أمتار، إلى جانب أنها تحوي صخوراً ملحية تشبه زهرة القرنابيط توجد داخل البحيرة وعلى مقربة من الكتف الكلسي، ولا احد يعرف كيف حافظت على شكلها كل هذه القرون، وهذه الكهوف الصغيرة والأشكال الكلسية غير المنتظمة تبعث الجمال مع زرقة المياه ونقاء الطبيعة.

ضاربة في القدم حسب ما يقوله الخبراء في مجال المياه والجيولوجيا، ومياها لا يوجد مثيل لها سوى في بحر قزوين، وأنها ربما ترتبط بطريقة أو بأخرى ببحر قزوين، وهو ما دفع ببعثة سوفيتية لزيارتها في العام 1976، لكن علوها عن سطح الأرض، وعن مستوى بحر قزوين، قد فند تلك التخمينات، فهي أعلى من مستوى الأرض المحيطة بها بأكثر من خمسة أمتار،
ما جعلها تكون أشبه بوعاء يستقر فوق الأرض، ولا يمكن رؤيتها نتيجة ذلك إلا من مسافة قريبة جداً ولا يمكن أن تبصر ماؤها إلا باعتلائك لسياجها الكلسي، إلى جانب ذلك فإنها ترتفع بأكثر من احد عشر متراً عن مستوى نهر الفرات،
لهذا فالناظر إليها لا يشاهد منها أية ملامح، وكل ما يراه هو البقعة المائية "المحدودبة" التي تبدو كالسراب النافر.

أما أبرز غرائبها فهو احتوائها على ظاهرة الإخلاف التي تتميز بها بعض المخلوقات الحيوانية، فقد عُرف عنها إنها تقوم بلحم الأجزاء المتهدمة من سياجها وتعويضها
بدون تدخل الإنسان، لهذا شبهها البعض بأنها كائن حيواني وليس جمادي
.
أخذت نماذج من مياه البحيرة وأخضعت للتحليلات المختبرية فوجد أن كثافتها تفوق كثافة البحار، كما أن نسبة الملوحة فيها تقدر بحوالي 1600 جزء بالمليون، وهي نسبة عالية جداً، حتى أن هذه النسبة تفوق ملوحة مياه الخليج العربي بمرة ونصف تقريباً، ولا احد يعرف سبب نسبة الأملاح العالية في مياهها هذه!!

يعيش فيها نوع واحد من الأسماء وتكون عمياء بلا عيون وشفافة جداً، حتى انك ترى هيكلها العظمي من وراء الجلد، وطول هذه الأسماك لا يتجاوز العشرة
سنتمترات،
وهي شحمية سرعان ما تذوب في اليد حين تعرضها إلى أشعة الشمس، والمثير للاستغراب مصدر الغذاء التي تعيش عليه هذه الأسماك، فالبحيرة لا توجد فيها حياة بحرية، فكيف لأسماكها أن تعيش وهي لا تجد ما تأكله أو تتغذى عليه.

ظلت تصارع الصحراء وتقاوم الحرارة، يبلغ عمق بعض من أجزائها أكثر من مائة متر، حتى أن البعض من العلماء اكتشف أن عمقها يصل إلى مائتين وخمسين متراً في بعض الأماكن،
وذلك غريب جداً فالخليج العربي لا يتجاوز
عمقه المائة متر.
لقد تم مسح البحيرة في مواقع مختلفة، وتم جمع عينات من الماء لتحليل كيميائيته وفيزيائيته، إلى جانب اخذ عينات من قاع البحيرة لمعرفة تركيبة القاع وخصائصه الجيولوجية والكيمائية، فتم لأول مرة مسح مقاطع من البحيرة لرسم شكل القاع الموجود بواسطة أجهزة متطورة، دون أن يتمكن الفريق من التوصل لنتائج تضع النقاط على الحروف، بل أن ذلك زادها تعقيداً أكثر وأكثر، فكل ما توصلت أليه الفرق البحثية هو أن هذه البحيرة فريدة في تكوينها المائي والقاعي في العالم، وأنها لا تشابه البحيرات من حيث التركيبة الكيميائية، حيث أن مياها تمتلك مواصفات خاصة في تراكيز العناصر والايونات، كما أنها لا تشبه مياه البحر من حيث نسبة الملوحة، كما أنها لا تشبه المياه العذبة.

ساوة، تلك البحيرة اللغز، والتي تكونت عبر عصور غابرة، وأقترن بريقها بخضرة مدهشة زادتها تألقاً وجمالاً، وتنعكس فوقها أشعة الشمس عمودية لتضيء ما في جوفها من أسرار، هذه البحيرة التي كانت تعد يوماً مركزاً لعلاج مختلف أنواع الأمراض الجلدية، نتيجة طبيعة مياهها، باتت اليوم تبحث عمن يعالجها من جراحات المحتل، ذلك المحتل البشع، الذي ذبحها بغير سكين، ليجعلها اليوم تبدو مهجورة تماماً، فلا زائر لها، وليس فيها أو قربها أي حياة، ولا أماكن للاسترخاء أو المشاهدة، ولا محلات أو مطاعم أو فنادق قربها، ولا خدمات، بل أن من يذهب إليها يموت عطشاً وقربه الماء، ما أضاف ذلك إلى موتها موت جديد!
---

بحيرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم..! - تقرير مصوّر


بحيرة ساوة العجيبة
 

بحيرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.! - تقرير مصوّر


مطاعمها مهجورة
 

بحيرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.! - تقرير مصوّر


منتجعاتها مقفرة
 

بحيرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.! - تقرير مصوّر



 

بحيرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.! - تقرير مصوّر



 

بحيرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.! - تقرير مصوّر




 

بحيرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.! - تقرير مصوّر




 





مقال منقول ارجو ان يرقكم
  





أضف تعليقا

hassannaiem من قطر
10 اكتوبر, 2009 08:47 م
عزيزتي : د. ريفانا
اولا يسعدني ان اكون اول من يعلق على مقالك
الرائع هذا والذي تحدثينا به عن تلك البقعة الاثرية الهامة في عراقنا الحبيب وسبرك لمعلوماتها وارسالها لنا عبر سرد شيق كقصص الف ليلة وليلة زادها جمالا
نعم تلك البحرية لغز ، سحر ، معجزة ربانية صنعتها يد الرحمن واوجدتها وسياتي يوم لتكشف لنا هي عن اسرارها
في رحلتي للعراق شاهدتها وكانت في اجل حليها اما اليوم فلقد اضحت كما تبين الصور مهجورة كصحرائها بفضل صانعي الحرية والمجد العتيد
امريكا ومن ساندها لتهديم تراثنا وحضارتنا العربية في عراقنا الغالي الحبيب
دائما تزودينا بكل جديد ومفيد دمت بثوب الياسمين
khald99 من الأردن
11 اكتوبر, 2009 09:04 ص
بحيرة ساوة .. معلومة جديدة ..بحيرة فيها الكثير من العجائب بل هي اعجوبة بحد ذاتيها كما قرأنا عنها هنا في هذا الموضوع القيم ..العجائب تتمثل في مساحتها عميقها الذي يفوق عمق الخليج العربي ..الاسماك التي تعيش فيها نوع واحد بالرغم من ملوحة المياة فيها ..وجودها في قلب الصحراء .. جوانبها وكيفية ترميمها ذاتيا ..كل ما في هذه البحيرة غريب ..
اما جيش الاحتلال الامريكي قبحه الله وقبح كل من شارك بتدمير العراق وقبح الله وجه بوش الملعون مجرم العصر الحديث هذا الاحتلال الامريكي الملعون لم يأتي من اجل شعب العراق وحريته انما جاء ليقضي ويدمر العراق تاريخا وحضارة ..وقبل يومين يمنح اوباما خليفة بوش جائزة نوبل للسلام اي سلام مُمنح عليه الجائزة وجيشة المرتزقة مازال يحتل العراق ويسفك الدماء ويدمر الارض ويحرق الزرع والضرع ومع هذا يمنح جائزة نوبل للسلام .....

بحيرة شاهدى على تاريخ العراق العظيم عراق المجد والشموخ عراق الحضارات والتاريخ ..
اشكرك عزيزتي المهندسة على هذا الموضوع القيم والمفيد والمعلومة الجميلة الغريبة ..
لك تحيتي
خالد
alshrawy من مصر
12 اكتوبر, 2009 07:03 ص
سيدتى الفاضله
د : مهندسه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هكذا انتى تاتين بكل مبهر وغامض

لانعلمه لتفتحى لنا باب العلم والمعرفه

والثقافه وهذا دور رواد الثقافه .

الحقيقه مقال اكثر من رائع لانه عرفنا

مالم نكن نعرفه . شكرا سيدتى ودام

عطائك المتجدد المفيد الرائع

دمتى سيدتى بالف خير وسعاده

الفقير لله
الشرقاوى
mohmaad86
13 اكتوبر, 2009 11:25 ص
الاخت والصديقة العزيزة
اقتبس من مقالك الرائع عن بحيرة ساوه
( بحبرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.)
مقال اكثر من رائع
تجلت صورة ادبية
جمالية عالية في كتابته
وقد لااجد من الكلمات ما يجزي في التعبير عن اعجابي بهذا المقال
تحياتي
‎‎‎--- محمد‎‎--

mohmaad86
13 اكتوبر, 2009 11:29 ص
الاخت والصديقة العزيزة
اقتبس من مقالك الرائع عن بحيرة ساوه
( بحبرة ساوه: معجزة إلهية عجز العلم عن تفسير سرها المحير.. أسماكها بلا عيون وصخورها زهر قرنابيط وقاتلها محتل لا يرحم.)
مقال اكثر من رائع
تجلت صورة ادبية
جمالية عالية في كتابته
وقد لااجد من الكلمات ما يجزي في التعبير عن اعجابي بهذا المقال
تحياتي
‎‎‎--- محمد‎‎--

iyidriy
16 اكتوبر, 2009 06:42 ص
حين نتحدث عن بحيرة ساوه نستذكر
كل الالام التي حلت بالعراق اليوم
كانوا يتهمون النظام السابق بكل مساوئ
الدنيا كبيرها وصغيرها وهذا صحيحا وكنا نعلم ان هناك فئة معينه تعبث بكل شئ اما اليوم
تعددت الفئات فكبيرهم سارق وصغيرهم سارق
وهذا اصبح واضحا للعيان حتى راح يضرب المثل بها فقد امتلك جميع من هم في ما يسمى بالدوله عقارات في لتدن والامارات وعمان وغيرها من الدول وهذا موثق رسميا ناهيك عن الارصده الهائله وشراء الشهادات لاعضاء مجلس النواب اما الوزراء فحدث ولا حرج فكل يغرف على مايروقه والغريب انهم لم يصابوا بالتخمة من كثرة الاموال المسروقه بلد الخيرات يعيش ابناؤه فقراء يبحثون عن لقمة العيش امر غريب في هذا العالم وردتني قائمة
باسماء العديدين من المسؤولين في هذا
البلد وجدت من خلالها ان لا احد بينهم يحمل
الجنسيه العراقيه .... بلد يحكمه ائتلاف دولي
ههههههههههههههههههههههه
مهزلة المهازل
تقبلي خالص تحياتي
اياد
alialkendy
16 اكتوبر, 2009 11:36 ص
استاذتي المحترمة اسعدتِ صباحا ...
انتِ تعيدين للحضارات رونقها و القها بجهودكِ الرائعة الكبيرة وهذا ليس جديدا عليكِ انما هو جديد بالنسبة لنا نحن الذين لم نحاول البحث ولو من اجل المتعة ...
انجاز مبهر كالعادة ...
لكِ كل التقدير و الاحترام ..
تحياتي ...
mrad81
17 اكتوبر, 2009 09:08 ص
جارتي العزيزة
صور تجنن ومقال اجمل
لك ارقى تحياتي
anna999
17 اكتوبر, 2009 09:11 ص
عزيتي الدكتورة
جميل ان تتطرقي الى كل ما هو غريب وجميل
كي نتعرف على ما لا نعرف عنه شئ
تحياتي