رؤية معمارية جديدة

افكار ونظرات ومشاريع مهندسة معمارية

تاج محل

ضريح تاج محل

يقع ضريح تاج محل (بالهندية: ताज महल ) في مدينة أكرا الهندية وقام ببنائه الإمبراطور المغولي شاه جيهان تخليدًا لذكرى زوجته ممتاز محل. يعد ضريح تاج محل أروع شاهد على جمال العمارة في العهد المغولي والتي تجمع بين عناصر فنية من الطرز المعمارية الفارسية والعثمانية والهندية والإسلامية. في عام 1983، قامت منظمة اليونسكو بإدراج هذا المعلم ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي واعتبرته "درة الفن الإسلامي في الهند وواحد من الروائع المعمارية في التراث العالمي الذي حاز على إعجاب الجميع في شتى أنحاء الأرض". على الرغم من أن الضريح نفسه ذا القبة الرخامية البيضاء يعد أهم ما يميز هذا الأثر، فإن تاج محل في الحقيقة عبارة عن مجموعة متكاملة من المباني بدأ بناؤها حوالي عام 1632 وتم الانتهاء منها في عام 1653 تقريبًا، وقد تطلب بناؤها تجنيد آلاف الحرفيين المهرة., المصمم الرئيسي لتاج محل.

[ جذور بناء تاج محل

لوحة فنية لممتاز محل

في عام 1631، أصيب الإمبراطور المغولي شاه جيهان بالحزن الشديد بعد وفاة زوجته الثالثة المحببة ممتاز محل في أثناء ولادتها لابنهما الرابع عشر جوهرة بيجام.[1]. وقبل أن تلفظ ممتاز محل أنفاسها الأخيرة، طلبت من شاه جيهان أن يبني لها ضريحًا أجمل من أي ضريح آخر على وجه الأرض. حقق شاه جيهان أمنية زوجته، فبدأ بناء الضريح في عام 1632 – أي بعد وفاتها بعام واحد.[2] وتعرض مذكرات شاه جيهان التي تكشف عن مدى حزنه قصة الحب التي ألهمت المهندسين عند وضع التصميم المعماري لضريح تاج محل.[3][4] تم الانتهاء من بناء الضريح نفسه في عام 1648، أما بقية المباني والحديقة المجاورة فتم الانتهاء منها بعد ذلك بخمس سنوات. وقد وصف الإمبراطور شاه جيهان نفسه هذا الضريح بقوله:[5]

"إذا لجأ إلى هذا المكان شخص مثقل بالذنوب،
فسيتطهر من ذنوبه، كالمغفورة له خطاياه.
وإذا لجأ الآثم إلى هذا القصر،
فستنمحي جميع خطاياه السابقة.
إن النظر إلى هذا القصر يترك بين حنايا القلب شعورًا بالحزن.
لقد شُيد هذا البناء في هذا العالم
ليعرض جلال الخالق وقدرته".

مقبرة همايون تتمتع بسمات معمارية متشابهة مع ضريح تاج محل

يجمع التصميم المعماري لتاج محل بين الطرز المعمارية الفارسية وكذلك المغولية. وقد استوحى المهندسون تصميمه الأساسي من صروح شهيرة وكبيرة بنتها الأسرة التيمورية والمغولية من بينها: ضريح كور أمير (مقبرة تيمور مؤسس الأسرة المغولية الحاكمة في سمرقند)، ومقبرة [6] وهي مقبرة همايون ومقبرة إتماد تود دولها والتي يطلق عليها أحيانًا الطفل تاج ، ومسجد جاما الذي بناه شاه جيهان نفسه في دلهي. وعلى الرغم من أن المباني المغولية القديمة كانت تبنى في الأساس من الحجر الرملي الأحمر، فقد كان شاه جيهان أول من يستخدم الرخام الأبيض المطعم بأحجار شبه كريمة. وبالتالي، وصلت المباني والصروح التي شيدت في عصره إلى مستويات جديدة من جمال الفن المعماري.

[7][8]

 

[ المقبرة

يركز بناء تاج محل بصفة أساسية على المقبرة نفسها التي ترتكز قبتها الرخامية البيضاء على منصة مربعة. يتكون تاج محل من عدد من المباني المتناسقة فيما بينها، بالإضافة إلى إيوان (وهو عبارة عن مدخل مقوس الشكل) تعلوه قبة ضخمة مزخرفة. ومثل بقية الأضرحة المغولية، فإن العناصر الفنية الأساسية تعود إلى أصول فارسية.

قاعدة تاج محل عبارة عن مكعب ضخم متعدد الحجرات

تتكون القاعدة من مكعب ضخم متعدد الحجرات مشطوب الحافة ليكوِّن مثمنًا غير متساوي الأضلاع يبلغ ارتفاعه حوالي 55 مترًا عند كل جانب من الجوانب الأربعة. يوجد عند كل جانب من هذه الجوانب بشتاق عملاق – أي مدخل مقوس – يقوم بتأطير الإيوان بشرفتين متشابهتين مقوستين موجودتين على الجانبين كليهما. وقد تكرر وجود مداخل البشتاق على المناطق الجانبية المشطوبة, الأمر الذي جعل التصميم المعماري بالكامل متناسقًا عند الجوانب كافة من الصرح. وتميز المقبرة نفسها أربع مآذن، واحدة على كل جانب من جوانب المنصة المربعة التي تواجه الجوانب المشطوبة. أما الغرفة الرئيسية، فتحوي التابوتين المزيفين لممتاز محل وشاه جيهان، أما القبران الحقيقيان يوجدان في طابق سفلي. تعتبر القبة الرخامية التي تعلو المقبرة أهم السمات الخلابة بهذا الضريح. يبلغ ارتفاعها نحو 35 مترًا، وهو تقريبًا نفس ارتفاع القاعدة. كما أنها تبرز بشكل واضح لأنها بنيت على قاعدة أسطوانية الشكل يبلغ ارتفاعها 7 أمتار تقريبًا. ونظرًا لشكل القبة، فإنها غالبًا ما تسمى بالقبة البصلية (تسمى أيضًا amrud أو قبة الجوافة، وزخرفت قمتها بتصميم لزهرة لوتس تزيد من بروزها وارتفاعها. يبرز شكل القبة بفضل وجود أربعة أبراج صغيرة أخرى ذات عواميد عند الجوانب تطابق الشكل البصلي للقبة. وتعتبر قواعدها ذات العواميد مفتوحة على سقف المقبرة فتتيح دخول الضوء إليها. تمتد العواميد المزخرفة شاهقة الارتفاع من حواف الحوائط القاعدية وتوفر منظرًا جماليًا لارتفاع القبة. وقد تكررت الزخرفة بزهرة اللوتس على كل من الأبراج الأربعة والعواميد المزخرفة. زينت القبة والأبراج الأربعة بقمة مطلية بالذهب تجمع بين العناصر الفنية من التراثين الفارسي والهندي. يعلو القبة الأساسية قمة مطلية بالذهب. إن القمة الأساسية التي كانت مطلية بالذهب حتى أوائل القرن التاسع عشر أصبحت الآن مطلية بالبرونز. وتعتبر هذه القمة مثالاً جليًا على التكامل بين العناصر الفنية للتراثين الفارسي والهندي. يعلو هذه القمة هلالاً، وهو رمز إسلامي يتجه طرفاه صوب السماء. وبسبب وجود طرفي الهلال على العمود الأساسي، فإن هذين الطرفين والطرف المستدق للقمة يتحدون معًا ليكوِّنوا رمحًا ثلاثي الشعب، فيعود بذاكرة المرء إلى الرموز الهندية القديمة لإله الدمار شيفا.[9][10][11] أما المآذن التي توجد على الجوانب الأربعة للمنصة المربعة, فيبلغ ارتفاع كل منها ما يزيد عن 40 مترًا، وتعكس هذه المآذن ولع الفنان المعماري بالمحافظة على التناسق الجمالي. تعد هذه المآذن عنصرًا من العناصر المعمارية التي تميز المساجد ويستخدمها المؤذن كي ينادي على المسلمين لأداء فريضة الصلاة. تنقسم كل مئذنة إلى ثلاثة أجزاء متساوية عن طريق شرفتين دائريتين تحيطان ببرج المئذنة. عند قمة البرج، توجد شرفة أخيرة يعلوها برج ذو عواميد يعكس تصميم الأبراج الموجودة على المقبرة. تشترك جميع هذه الأبراج في العناصر الزخرفية من حيث وجود زهرة اللوتس التي تعلوها قمة مزخرفة مطلية بالذهب. بنيت المآذن خارج حدود المنصة المربعة، حتى إذا حدث أي انهيار (وهو أمر كان شائعًا في العديد من المباني شاهقة الارتفاع في ذلك العصر) تسقط المواد البنائية للمآذن بعيدًا عن المقبرة.

[عدل] الزخرفة الخارجية

نقوش بالخط العربي على بشتاق عملاق

تعتبر الزخارف الخارجية لتاج محل من أعظم الزخارف وأجملها في العمارة المغولية. وكلما تغيرت مساحة السطح، فإن البشتاق الكبير لديه مساحة أكبر وتتغير الزخارف تبعًا لذلك. وقد وُضِعت العناصر الزخرفية عن طريق الدهان أو النقش على الجبس أو الترصيع بالأحجار أو النحت. ونظرًا لأن الدين الإسلامي يحرم الصور المجسمة، فإن العناصر الزخرفية يمكن تصميمها إما عن طريق النقوش المكتوبة بالخط العربي أو الصور المجردة أو النباتية.

ولقد كانت النقوش الكتابية الموجودة على تاج محل مكتوبة بخط الثلث والتي قام بتصميمها الخطاط الفارسي أمانات خان الذي قام بالتوقيع على العديد من الألواح. كما أن هذه النقوش الكتابية مصنوعة من اليشب المطعم بألواح الرخام الأبيض وتوجد هذه النقوش بشكل مفصل ودقيق خاصةً على النصب التذكاري الرخامي على القبر.

وتكتب الألواح الأعلى بخط أكبر للتقليل من التأثير المائل للشكل عندما ننظر إليه من أسفل. توجد في العديد من الأماكن على مباني الضريح آيات مأخوذة من القرآن الكريم مستخدمة كعناصر جمالية. وقد أشارت دراسة حديثة إلى أن هذه الآيات كانت من اختيار الخطاط أمانات خان.[12] تشير الآيات إلى فكرة الحساب، ومن بين السور التي استشهد بآياتها:[13]

السورة 91 – الشمسورة 112 – الإخلاص
السورة 89 – الفجر
السورة
الس93 – الضحى
السورة 95 – التين
السورة 94 - الشرح
السورة 36 – يس
السورة 81 - التكوير
السورة 82 – الانفطار
السورة 84 - الانشقاق
السورة 98 – البينة
السورة 67 – الملك
السورة 48 – الفتح
السورة 77 – المرسلات
السورة 39 – الزمر

كما كتبت على البوابة الرئيسية الآية التي تقول: }يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية { [13][13].[14] استخدمت الصور المجردة على أسطح جميع مباني تاج محل، خاصة على المنصة المربعة والمآذن والمدخل والمسجد والجواب وعلى بعض الأجزاء من سطح المقبرة. كما رسمت على القباب والسراديب الخاصة بالمباني الحجرية الرملية مجموعة من النقوش الغائرة لصور هندسية دقيقة ومعقدة. أما طراز الأسطح المرصعة، فيحدد المساحة بين العديد من العناصر المتجاورة. يستخدم الترصيع الأبيض على المباني المشيدة من الحجر الرملي، أما الترصيع الأسود أو الغامق فيستخدم على ألواح الرخام الأبيض. تم دهان بعض المناطق من المباني الرخامية بلون غامق، مما أدى إلى تكوّن نماذج هندسية معقدة. بالنسبة للأرضيات والممرات، فقد استخدم فيها القرميد أو القوالب الحجرية المرصعة بالفسيفساء. ولقد وجدت النقوش النباتية في الجدران السفلية للمقبرة. توجد على الجدران السفلية للمقبرة سفل رخامية بيضاء تم نحتها بنقوش قليلة البروز من الزهور والكرمات. وقد صُقل الرخام لإظهار أدق تفاصيل النقوش، كما زخرفت أطر السفل وسبندل القنطرة (وهي الفسحة المثلثية المقنطرة المزخرفة عادةً بين المنحنى الأيمن أو الأيسر من قوس أو قنطرة وبين الزاوية القائمة المطوقة) باستخدام الأنماط المرصعة من الأحجار المصقولة الملونة، وذلك لرسم فواكة وزهور وكرمات بشكل هندسي عالي الإتقان. أما الأحجار المرصعة، فمن الرخام الأصفر وأحجار اليشب واليشم المصقول والمستوي بحسب سطح الجدران.

[] الزخرفة الداخلية

إطار مزخرفة يحيط بالقبر الأجوف
مقبرتا شاه جيهان وممتاز محل
القبران الأجوفان داخل ضريح تاج محل

تتميز الغرفة الداخلية لضريح تاج محل بزخارف غير تقليدية. فالأشغال المرصعة داخل الضريح لا تعتمد على الأحجار المصقولة الملونة ولكن تعتمد على النقوش على الأحجار الكريمة وشبه الكريمة. والغرفة الداخلية مثمنة الأضلاع يتيح تصميمها الدخول من خلال كل باب من أبوابها، على الرغم من أن البوابة الجنوبية التي تواجه الحديقة هي فقط المستخدمة. يبلغ ارتفاع الجدران الداخلية حوالي 25 مترًا تعلوها قمة مزيفة داخلية مزخرفة برمز الشمس. تحدد ثمانية وحدات مقوسة من البشتاق المسافة عند المستوى الأرضي. وكما هو الحال بالنسبة للزخارف الخارجية، فإن كل بشتاق سفلي يتوج ببشتاق ثان يصل حتى منتصف الجدار. أما بالنسبة للأقواس الأربعة العلوية، فتشكل الشرفات. كما أن النافذة الخارجية لكل شرفة محاطة بإطار مزخرف أو Jali مصنوع من الرخام (إن هذا الإطار عبارة عن مجموعة من القواطع التي تشبه في فكرتها البارافان). وبالإضافة إلى الضوء النافذ من الشرفة، فإن الضوء يستطيع أن ينفذ أيضًا من خلال فتحات السقف المغطاة بالأبراج ذات العواميد عند الأركان. وقد تمت زخرفة جدران كل غرفة باستخدام النقوش قليلة البروز والأنماط المرصعة بالأحجار الكريمة والألواح المنقوشة بالخط العربي والتي تعكس من خلال تفاصيلها الدقيقة العناصر الزخرفية التي يمكن رؤيتها من خارج الضريح. يحد الإطار الرخامي أو ما يسمى بـ jali مثمن الأضلاع القبر الأجوف، وهو مصنوع من ثمانية ألواح رخامية. وكل لوح من هذه الألواح منقوش عليه رسومات زخرفية غاية في الروعة. أما الأسطح المتبقية، فقد تم ترصيعها بدقة وإتقان بالأحجار شبه الكريمة لتكوين أشكال الكرمات المجدولة والفواكة والزهور. يحرم الدين الإسلامي زخرفة القبور بشكل مبالغ فيه، وبالتالي يرقد كل من ممتاز محل وشاه جيهان في قبر بسيط تحت الغرفة الداخلية ووجهيهما تجاه القبلة في مكة. بالنسبة للقبر الأجوف لممتاز محل، فهو يوجد في وسط الغرفة الداخلية فوق قاعدة رخامية مستطيلة أبعادها 1.5 متر في 2.5 متر. تم ترصيع كل من القاعدة والتابوت بإتقان بالأحجار الكريمة وشبه الكريمة. وتقدم النقوش المكتوبة بالخط العربي على التابوت تعريفًا بشخصية ممتاز محل وتمدحها. يوجد على غطاء التابوت لوح بارز مستطيل الشكل يعتبر لوحًا كتابيًا. أما قبر شاه جيهان الأجوف فيوجد إلى جوار قبر ممتاز محل على الجانب الغربي. ويعد هذا القبر هو العنصر غير المتناسق الوحيد في الضريح بأكمله. فهو أكبر من قبر زوجته، ولكنه يعكس العناصر الزخرفية نفسها؛ إذ إنه التابوت الأكبر على قاعدة أطول قليلاً من قاعدة قبر زوجته، وهذه القاعدة مزخرفة بدقة متناهية من خلال الخطوط العربية والأحجار الكريمة والتي تقدم تعريفًا بشخصيته مثله في ذلك مثل قبر زوجته. يوجد على غطاء هذا التابوت نحتًا تقليديًا لعلبة أقلام صغيرة. تعتبر علبة الأقلام ولوح الكتابة من الرموز الجنائزية المغولية القديمة التي تزين توابيت الرجال والنساء، كل منهما على التوالي. توجد أسماء الله الحسنى على هيئة نقوش مكتوبة بالخط العربي على جوانب المقبرة الفعلية لممتاز محل، ومن هذه الأسماء: " الماجد، ذو الجلال والإكرام، الجليل، الواحد، الصمد، المجيد ". أما قبر شاه جيهان، فيحمل نقوشًا تقول: "لقد انتقل من هذا العالم الفاني إلى الآخرة الخالدة ليلة السادس والعشرين من شهر رجب من عام 1076 هجريًا" .

[عدل] الحديقة

صورة بانورامية شاملة لحدائق شارباغ

توجد حول الضريح حديقة مغولية تسمى شارباغ وتصل مساحتها إلى 300 متر مربع. وتقوم الحديقة على الممرات البارزة التي تقسم كل جزء من أجزاء الحديقة الأربعة إلى 16 روضة منخفضة أو حوض زرع. يوجد حوض ماء مرتفع في وسط الحديقة بين القبر والمدخل، وعلى المحور الشمالي الجنوبي توجد بركة تعكس صورة الضريح على سطح الماء. وتحتوي الحديقة على ممرات ذات أشجار وفسقيات.[15] يسمى حوض الماء الرخامي المرتفع بالحوض الكوثر كإشارة إلى الحوض الذي وعد الله به نبيه محمد عليه السلام.[16] إن تصميم الحديقة مستوحى من الحدائق الفارسية التي أدخلها إلى الهند الإمبراطور المغولي الأول بابور. وهي ترمز لأنهار الجنة الأربعة المتدفقة وتعكس حديقة الجنة المأخوذة من الكلمة الفارسية paridaeza التي تعني الحديقة المسورة. في النصوص الإسلامية الصوفية التي تعود إلى العصر المغولي، وصفت الجنة بكونها الحديقة كثيرة الخيرات التي تحتوي على أربعة أنهار تتدفق من ينبوع أو جبل وتقسم الحديقة إلى الجهات الأربعة وهي الشمال والغرب والجنوب والشرق.

الممرات المجاورة لبركة الماء

تتخذ معظم الحدائق المغولية شكلاً مستطيلاً تتوسطه مقبرة أو سرادق. وتعتبر حديقة تاج محل آية في الجمال والإبداع من حيث أن العنصر الرئيسي فيها – وهو المقبرة – يوجد في نهاية الحديقة. بعد اكتشاف حديقة القمراء أو "ماهتاب باغ" على الجانب الآخر من نهر يمونا، فإن دراسة الهند من الناحية الأثرية أوضحت أن نهر يمونا نفسه كان من المفترض أن يصبح جزءًا من تصميم الحديقة ليراه الزوار كأحد أنهار الجنة.[17] ويعكس وجه التشابه بين تصميم الحديقة وسماتها المعمارية, مثل الفسقيات والقرميدوالرخام والممرات وأحواض الزرع المصممة بشكل هندسي جميل, وبين حدائق شاليمر أنهما قد صممهما فنان معماري واحد وهو علي ماردان.[18] وتصف الروايات القديمة عن الحديقة أنها تتميز بغزارة الحياة النباتية، بما في ذلك الكثير من الورود والنرجس البري الأصفر وأشجار الفاكهة.[19] ومع انهيار الإمبراطورية المغولية، انحدرت العناية بالحديقة، وحين سيطر البريطانيون على تاج محل خلال عصر الإمبراطورية البريطانية، قاموا بتغيير شكل الحديقة لتشبه الحدائق الموجودة في لندن.[20][21]

[عدل] المباني الملحقة

البوابة الكبيرة (دروزة) – مدخل تاج محل

يحاط ضريح تاج محل من ثلاثة اتجاهات بجدران من الحجر الرملي الأحمر وبها شرفات، في حين أن الجهة التي تواجه النهر متروكة مفتوحة. يوجد خارج هذه الجدران المزيد من الأضرحة تخص زوجات شاه جيهان الأخريات وقبر أكبر يخص خادمة ممتاز المفضلة إليها. تتكون هذه الأضرحة بصفة أساسية من الحجر الرملي الأحمر، وهو ما كان شائعًا بالنسبة للمقابر المغولية الصغيرة في ذلك العصر. توجد أمام الجوانب الداخلية المواجهة للحديقة أروقة ذات أعمدة وهي سمة تميز المعابد الهندية التي استُخدمت فيما بعد في المساجد المغولية. تنتشر على مسافات من السور الأبراج المقببة ومبان صغيرة من المحتمل أنها كانت شرفات أو أبراج للمراقبة مثل بيت الموسيقى الذي يعد اليوم متحفًا.

يعتبر المدخل الرئيسي (دروزة ) بناءً أثريًا بُني بصفة أساسية من الرخام تخليدًا للعمارة المغولية في القرون القديمة. أما بالنسبة للمداخل المقوسة، فإنها تعكس شكل المداخل المقوسة للمقبرة، كما أن أقواس البشتاق تحتوي على نقوش بالخط العربي تزين المقبرة. يعتمد المدخل الرئيسي على الأنماط المرصعة المحتوية على النقوش قليلة البروز والأحجار المصقولة الملونة مع الرموز النباتية. كما تتميز الأسقف المقببة والجدران بتصميمات هندسية معقدة، كتلك الموجودة في المباني الأخرى من الضريح التي تم تشييدها باستخدام الحجر الرملي.

مسجد تاج محل

في نهاية الضريح، ثمة مبنيان كبيران مشيدان من الحجر الرملي الأحمر مفتوحين على جانبي المقبرة. يوازي جدرانهما الخلفية البنايات الشرقية والغربية، كما أن هذين المبنيين كليهما يتطابقان من حيث الشكل. يعد المبنى الغربي عبارة عن مسجد في حين أن المبنى الشرقي المقابل عبارة عن جواب يتمثل الغرض الأساسي من بنائه في إحداث التوازن المعماري مع المسجد الآخر من حيث الشكل العام للضريح، وقد يكون قد استخدم كدار للضيافة. من أوجه الاختلاف بين هذين المبنيين: عدم وجود محراب (وهي كوة في جدار المسجد متجهة نحو مكة) في مبنى الجواب ، كما أن أرضية الجواب تتمتع بتصميم هندسي في حين أن أرضية المسجد عبارة عن الرخام الأسود تفترشه 569 سجادة صلاة. إن التصميم الأساسي للمسجد عبارة عن رواق طويل تعلوه ثلاث قباب، وهو يشبه العديد من المساجد الأخرى التي بناها شاه جيهان، خاصةً مسجد جيهان نوما أو ما يطلق عليه اسم مسجد دلهي. تقسم المساجد مغولية الطراز ساحة الحرم إلى ثلاث مناطق: الساحة الرئيسية وساحتين أخريين أصغر على جانبي الساحة الرئيسية. في تاج محل، تعلو كل ساحة قبة مقوسة هائلة الحجم. وقد اكتمل بناء هذه المباني في عام 1643.

[ البناء

مخطط الطابق الأرضي في تاج محل

بني ضريح تاج محل على قطعة أرض توجد جنوب حدود مدينة أكرا الهندية. وقد قدم شاه جيهان للمهراجا جاي سينج قصرًا هائلاً في وسط أكرا في مقابل الحصول على هذه الأرض. بعد ذلك، بدأ حفر منطقة تبلغ مساحتها حوالي ثلاثة فدادين وملئها بالتراب لتقليل التسرب ثم تسويتها فوق ضفاف النهر بحوالي 50 مترًا وتسمى هذه المنطقة [6]. في منطقة القبر، حفرت الآبار وملئت بالأحجار والحصى حتى تكون أساس هذه المقبرة. وبدلاً من أعواد الخيزران المثبتة بالحبال، شيد العمال سقالة عملاقة من الطوب. كانت السقالة من الضخامة بحيث قدر كبار العمال أن فكها سيستغرق سنوات طويلة. وحسبما تقول الأسطورة، فإن شاه جيهان أعلن أن أي شخص يستطيع أن يحتفظ بقطع الطوب التي ستتوفر من السقالة بعد فكها, مما جعل الفلاحين يتدافعون لتفكيك السقالة بين عشية وضحاها. كما تم بناء منحدر طوله 15 مترًا لنقل الرخام ومواد البناء إلى موقع البناء. وكذلك تم استخدام عشرين أو ثلاثين ثورًا ليقوموا بسحب قوالب الطوب على عربات مصنوعة خصيصًا لهذا الغرض. علاوة على ما سبق، استخدم العمال العوارض المرتكزة على عواميد وذلك لرفع قوالب الطوب حتى الموضع المناسب. كان يتم سحب الماء من النهر عن طريق السواقي , وهي إحدى الأنظمة اليدوية التي تتم فيها الاستعانة بحبل ودلو يقوم بسحبه أحد الحيوانات, ثم يصب هذا الماء في خزان كبير وكذلك في خزان التوزيع. وكان الماء ينتقل إلى ثلاثة خزانات فرعية، ثم يعاد ضخه إلى مباني الضريح.

استغرق بناء المنصة المربعة والمقبرة حوالي 12 عامًا. أما بقية أجزاء الضريح، فاستغرق بناؤها 10 سنوات أخرى واكتملت بالترتيب التالي: المآذن فالمسجد فالجواب ثم المدخل. ونتيجة لبناء الضريح على مراحل، فثمة اختلافات حول تواريخ اكتمال البناء تبعًا للآراء المختلفة حول هذا الأمر. على سبيل المثال، اكتمل بناء الضريح نفسه بحلول عام 1643، واستمر العمل في بقية أجزاء الضريح. كما أن التقديرات حول تكلفة البناء تتنوع بسبب صعوبة تقدير التكاليف خلال فترات زمنية مختلفة. أما عن التكلفة الإجمالية، فقد قدرت بنحو 32 مليون روبية في ذلك الوقت، وهو ما يساوي اليوم مليارات المليارات من الدولارات إذا ما تم تحويلها طبقًا لأسعار العملة الحالية. [22] بني تاج محل بمواد بناء قادمة من جميع أنحاء الهند وآسيا. ولقد تم استخدام أكثر من 1000 فيل لنقل مواد البناء أثناء فترة بناء الضريح. كما جاء الرخام الأبيض شبه الشفاف من راجستان، وأحجار اليشب من بنجابي، واليشم والكريستال من الصين. ولقد جاءت أحجار الفيروزمن التيبت، واللازورد من أفغانستان، في حين قدمت أحجار الياقوت الأزرق من سريلانكا وأحجار العقيق الأحمر من الجزيرة العربية. في المجمل، أُدرج 28 نوعًا من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة في الرخام الأبيض.

تصور فنان لتاج محل – من معهد سميثسونيان

تولى 20 ألف عامل من شمال الهند مهمة البناء. كما جاء النحاتون من بوخارا والخطاطون من سوريا وفارس وفنانو الترصيع من جنوبي الهند وقطاعو الحجارة من بالوشستان ، وفنان متخصص في بناء الأبراج وآخر في نحت الزهور الرخامية، كل هؤلاء كانوا جزءًا من الرجال الثلاثة والسبعين الذين كونوا الوحدة الإبداعية. من أهم البناءين الذين اشتركوا في بناء ضريح تاج محل:

  • إسماعيل أفندي (المعروف أيضًا باسم إسماعيل خان) مصمم القبة الرئيسية[23] محل التابعة للإمبراطورية العثمانية والذي كان معروفًا بأنه المصمم الأقدم للقباب.
  • أستاذ عيسى وعيسى محمد أفندي القادمين من فارس – تلقيا التدريب على يد كوكا ميمار سينان أغا من الإمبراطورية العثمانية وقد لعبا دورًا أساسيًا في التصميم المعماري [24][25][26]. Architecture {/0. ولكن لا توجد دلائل كثيرة تؤكد ذلك.
  • بيورو من بيناروس في فارس (إيران)– كمهندس معماري مشرف [27]
  • كاظم خان أحد السكان الأصليين للاهور – صاحب تصميم القمة المطلية بالذهب
  • تشيرانجلال صاقل الأحجار الكريمة من دلهي – النحات الرئيسي وفنان الترصيع بالفسيفساء
  • أمانات خان من شيراز بإيران – الخطاط الرئيسي ولقد كان اسمه محفورًا في نهاية الكتابة على مدخل تاج محل.[28]
  • محمد حنيف – المشرف على البنائين. ومير عبد الكريم ومكاريمات خان من شيراز في إيران (فارس)– توليا الأمور المالية والمتابعة اليومية للعمل في هذا الضريح.

[اريخ الضريح

صورة لتاج محل بيد صامويل بورن - 1860
صورة فوتوغرافية قديمة بالألوان لتاج محل، من مجلة ناشونال جيوجرافيك، مارس .1921
سقالات للحماية في أثناء الحروب

عقب اكتمال بناء تاج محل مباشرة، عُزل شاه جيهان عن الحكم على يد ابنه أورانجزيب وفرض الحبس الإجباري عليه في منزله بالقرب من معقل أكرا. وبعد أن مات شاه جيهان، دفنه ابنه في الضريح المجاور لزوجته.[29][30][31]

في أواخر القرن التاسع عشر، تهدمت أجزاء كبيرة من مباني الضريح. وخلال فترة الثورة الهندية عام 1857، تم تشويه الضريح على يد الجنود البريطانيين ومسئولي الحكومة الذين سرقوا الأحجار الكريمة وشبه الكريمة مثل اللازورد التي ترصع جدران الضريح. وفي نهاية القرن التاسع عشر، أمر نائب الملك البريطاني اللورد كرزون البدء في مشروع لترميم الضريح تم الانتهاء منه في عام 1908.[32][33]).[34][35] إضافة إلى هذا، قام بإصلاح المصباح الكبير في الغرفة الداخلية والذي استوحى تصميمه من مصباح موجود في أحد مساجد القاهرة. خلال ذلك الوقت، أعيد تصميم الحديقة حسب الأسلوب البريطاني، ولم يتغير منذ ذلك الحين.[20][21] في عام 1942، نصبت الحكومة الهندية سقالة حول قبة الضريح في توقع منها لغارة جوية من جانب القوات الجوية الألمانية ثم بعد ذلك من القوات الجوية اليابانية. وخلال الحربين اللتين نشبتا بين الهند وباكستان عامي 1965 و1971، أعيد نصب السقالات لتضليل الطيارين.[36] ومن الأمور التي تمثل خطرًا بالنسبة لتاج محل,التلوث الجوي على ضفاف نهر يمونا ومنها الأمطار الحمضية [37] الناتجة عن مصنع ماثورا لتكرير البترول ,[38] l الذي أمرت المحكمة العليا في الهند بإغلاقه. ولقد أثر التلوث على اللون الخارجي لمباني الضريح وجعله يتحول للون الأصفر. وللتحكم في هذا التلوث، أقامت الحكومة الهندية منطقة حول هذا المعلم التاريخي تبلغ مساحتها 10400 كيلو متر مربع (أي ما يساوي 6462.26 ميلاً مربعًا) وتطبق فيها معايير صارمة فيما يتعلق بالانبعاثات الملوثة.[39] وفي عام 1983، أدرجت منظمة اليونسكو هذا المعلم في قائمة التراث الثقافي العالمي. [40]

 

يجذب ضريح تاج محل ما بين 2 إلى 4 مليون زائر كل عام، منهم 20000 سائح من خارج البلاد. ويزوره معظم السائحين خلال شهور الشتاء في أكتوبر ونوفمبر وفبراير. وقد حظرت الحكومة مرور السيارات الملوثة للبيئة بالقرب من مكان الضريح، لذا فعلى السائحين إما أن يتجهوا إلى الضريح سيرًا على الأقدام أو باستخدام الأتوبيس الكهربائي. ويتم حاليًا تجديد الساحات الشمالية كي يمكن استخدامها كمركز سياحي جديد.[13][41][42][42] أما المدينة الصغيرة الواقعة جنوب تاج محل، والتي تسمى بتاج جانجي أو ممتاز أباد، فقد بنيت في الأساس لتحتوي على الفنادق والبازارات والأسواق لتلبية احتياجات الزائرين والعمال.[43][43] وتضم قوائم المناطق الأثرية الموصى بها تاج محل الذي ظهر في العديد من قوائم عجائب الدنيا السبع بما في ذلك القوائم التي أصدرت حديثًا لعجائب الدنيا السبع الجديدة في استفتاء عالمي [44] ضم 100 مليون صوت. ويستقبل الضريح الزوار من الساعة السادسة صباحًا وحتى السابعة مساءً طوال أيام الأسبوع، باستثناء يوم الجمعة الذي يخصص لأداء الصلاة في مسجد الضريح بين الساعتين الثانية عشر وحتى الثانية ظهرًا. كما يستقبل الضريح الزوار خلال ساعات الليل، وذلك في ليلة اكتمال القمر بدرًا وكذلك قبل هذه الليلة وبعدها بيومين، ,[45] فيما عدا يوم الجمعة وخلال شهر رمضان. ولدواع أمنية،[46][47] لا يسمح بدخول إلا خمس مواد معينة إلى داخل الضريح: المياه في زجاجات شفافة وكاميرات الفيديو الصغيرة والكاميرات الثابتة والتليفونات المحمولة والحقائب الصغيرة للسيدات.

 

منذ اكتمال بنائه، أضحى الضريح مثار إعجاب الجميع بشكل يفوق الاهتمام بحضارة البلد نفسها وبجغرافيتها. لذا، فإن ردود الأفعال الشخصية والعاطفية قد طغت على التقدير العلمي لهذا الأثر.[48]

جون تافيرنيير المعمداني – واحد من أوائل الزوار الأوروبيين لضريح تاج محل

[48] تقول إحدى الأساطير القديمة إن شاه جيهان قد خطط أن يبني الضريح بالرخام الأسود على الضفة الأخرى من نهر يمونا.[49] وقد نشأت هذه الفكرة نتيجة كتابات جون تافيرنيير المعمداني الرحالة الأوروبي الذي زار مدينة أكرا عام 1665. وقيل إن شاه جيهان قد عزل عن حكم البلاد على يد ابنه أورانجزيب قبل أن يبنى هذا الضريح من الأساس. وقد يدل على صدق هذه الرواية أطلال الرخام الأسود الموجودة على الضفة الأخرى من النهر في حديقة ضوء القمر (ماهتاب باغ). ومع هذا، فإن التنقيبات الأثرية في تسعينيات القرن العشرين قد أثبتت أن هذه الأطلال ليست إلا حجر أبيض تحول لونه للأسود بمرور الزمن.[50][50] وثمة رواية أخرى أكثر مصداقية عن أصل الضريح الأسود كشف عنها بعض الأثريين عام 2006 حين أعادوا بناء جزء من بركة المياه في حديقة ضوء القمر. فأمكن رؤية انعكاس أسود واضح للضريح الأبيض، مما ينطبق مع ولع شاه جيهان بالتناسق الجمالي وموضع البركة نفسها.[51]

لا يوجد دليل يعضد الروايات التي تصف في تفاصيل بشعة قتل شاه جيهان للفنانين المعماريين والعمال الذين عملوا على بناء هذا الضريح. فهناك بعض الروايات التي تقول إن كل من عمل في بناء هذا الضريح قد وقّع على عقد يلزمه بألا يشترك في بناء أي تصميم مشابه لتصميم بناء هذا الضريح. وهناك روايات كثيرة فيما يتعلق بعدد من المباني المشابهة.[52] ولكن ما من دليل يؤكد أن اللورد ويليام بينتينك الحاكم العام للهند قد قام في ثلاثينيات القرن التاسع عشر بالتخطيط لهدم الضريح وبيع الرخام في مزاد علني. فكاتب قصة حياة بينتينك – جون روسيلي – يقول إن هذه الرواية قد نشأت نتيجة بيع بينتينك لقطع الرخام المتبقية من معقل أكرا. في عام 2000، رفضت المحكمة العليا في الهند دعوى الالتماس التي قدمها بي إن أوك يعلن فيها أن ملكًا هنديًا قد بنى تاج محل. وقد ذكر أوك أن أصل تاج محل والآثار الأخرى في المدينة والتي تنسب إلى السلاطين المسلمين تسبق في الحقيقة عصر دخول المسلمين إلى الهند وبالتالي فإن أصولها هندية.[53] وثمة رواية أخرى مفادها أنه مرة كل عام خلال موسم المطر تسقط قطرة مطر واحدة على القبر الأجوف، استيحاءً من وصف رابندرانث طاغور للقبر بأنه "دمعة واحدة ... على خد الزمن ". </ref> وتقترح أسطورة أخرى أنه إذا تم الطْرق فوق خيال القبة المزخرفة، فإن ذلك من شأنه أن يتسبب في سقوط الأمطار. وإلى اليوم، لا يزال المسئولون يجدون أساور متكسرة حول منطقة خيال القبة المزخرفة.[54]

 

 



أضف تعليقا

ahmos555 من المملكة العربية السعودية
10 نوفمبر, 2009 10:05 ص
موضوج جدا رائع و تحفة معماره جديره بالدراسة و الاهتمام لما فيها الفنون المعماريه و جمال التصميم ‎- لذا تعد من عجائب الدنيا الدنيا ‎- جزاكى الله خيرا عن كل ما تقدمينه من ابداعات معماريه ‎- تقبلى خالص و ارق تحياتى
alshrawy من مصر
10 نوفمبر, 2009 01:17 م
سيدتى الفاضله
د : مهندسه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحقيقه معلومات قيمه عن تاريخ هذا

العمل الرائع تاج محل تصميما ومنظرا

وتاريخا دائما سيدتى ما نجد فى ضيافتك

ماهو مفيد وعظيم ويمحو جهلنا المعمارى

دمتى سيدتى بالف خير وسعاده

الفقير لله
الشرقاوى
ravana من البحرين
10 نوفمبر, 2009 06:53 م
جاري احمد
يسعدني ما كتبت وكذالك
حضورك النشط
تحياتي لك
ravana من البحرين
10 نوفمبر, 2009 06:56 م
جاري المحترم الاستاذ الشرقاوي
شكرآ لك ويسعدني ان تكوني مدونتي
مفيدة ولكن بفصل حضوركم هي مفيدة
تحياتي لكم
mohmaad86
10 نوفمبر, 2009 07:30 م
الاخت والصديقة العزيزة
بداية تستحقبن ان تقلدي تاج نشر المعرفة
في مقالك تاج محل والذي قبله قدمتي صورة رائغةلمن
بنى لحبيبته جنائن معلقة في الحياة
ولمن بنى لها ضريحا بعد الممات
وقدمتي اسلوب المعمار وروعته
واضفيتي على ذلك سردا تاريخيا لينير الارجاء
تقدبري لك
‎‎-- محمد ‎‎--
ravana من البحرين
10 نوفمبر, 2009 09:37 م
اخي محمد
وانت تسحق تاج القرأة لان
هذه االمقلات فعلا مهمة
واشكرك على اسلوبك الرائع
في الوصف
تحياتي
alisaied73 من مصر
11 نوفمبر, 2009 07:11 ص
والله أختي الفاضلة كلما دخلت مدونتكم
أشعر بهيبة وكأني أدخل أعظم أبنية الأرض
تنقلينا بهندسة ودقة إلي روح البناء
نعم تجعلين للحجارة حياة
أدام الله عليك فضله
anna999 من البحرين
11 نوفمبر, 2009 09:02 ص
اختي العزيزة
والله لم اسمع وصف اجمل وادق ما سمعت
بارك الله فيك وجعلك منار علم
في مدونتك الراقية
تحياتي
ravana من البحرين
11 نوفمبر, 2009 10:12 ص
اخي السيد

وشكرا لحضورك العذب
وبفضل مشاركتكم الحجارة تحصل على الحياة
مع تحياتي
ravana من البحرين
11 نوفمبر, 2009 10:14 ص
اختي العزيزة
شكرا لك ولنقدك الجميل
مع تحياتي لك
tara07 من البحرين
11 نوفمبر, 2009 10:34 ص
سمعت الكثير عن تاج محل
ولكن لم اتصور انه بهذا الجمال كله
حقا الحجارة تنطق في مدونتك
كما قال الجار
لك تحياتي
elmouallim من الجزائر
12 نوفمبر, 2009 10:09 ص
روعة الروائع هذه يا جارتي العالمة الفنانة المبدعة. هنا نطلع على التاريخ وعلى قصة حب زوجي أسطوري، وما نتج عن ذلك من تشييد هذا المعلم الحضاري البديع، و خلفياته الفنية المعمارية المازجة بين الفنون الهندية والفارسية في وحدة شهيرة متألقة في ثوب معماري إسلامي أخاذ. سيدتي إن ما تقدمينه يزداد أهمية في كل مرة ويؤسس لثقافة رفيعة وعلم راسخ وفن جميل لك عليه الأجر الكبير إن شاء الله وجميل الذكر بين العقلاء والمتذوقين من الناس. جزاك الله خيرا عن هذه المساهمات البناءة البالغة الأهمية. تحيتي لك وتقديري جارتي العزيزة.
ravana من البحرين
12 نوفمبر, 2009 10:22 ص

جارتي العزيزة
شكرا لك ولحضورك الجميل تحياتي
ravana من البحرين
12 نوفمبر, 2009 10:25 ص
جاري الحكيم
كلامك الجميل لا مثيل له شكرا جاري
مع تحياتي
alialkendy
13 نوفمبر, 2009 10:03 ص
استاذتي العزيزة اسعدتِ صباحا ...
ارى ان تناولك للموضوع بهذه الدقة و الكثافة التعبيرية اضافة للصور قد اضفى على تاج محل اشراقات جديدة و مثيرة حقا ...
شكرا لكِ على ما تقدمينه من جهد ابداعي مميز ...
تحياتي ...
mrad81 من البحرين
13 نوفمبر, 2009 10:12 ص
عزيزتي مقال اكثر من راقي
لك اخلص التحيات
ravana من البحرين
13 نوفمبر, 2009 10:16 ص
استاذي لفاضل
على الكندي شكرا لنفدك الراقي وتواجدك
الجميل‎‎--جمعة مباركة‎-تحياتي لك
ravana من البحرين
13 نوفمبر, 2009 10:19 ص
شكرا عزيزتي مع خالص تحياني لك
ravana من البحرين
13 نوفمبر, 2009 10:20 ص
شكرا عزيزتي مع خالص تحياني لك